
طناح: لؤلؤة قرى مركز المنصورة ومنارة العلم والتاريخ
المرجع الشامل لتاريخ قرية طناح العريقة وأعلامها – السيد العربي .. طناح
وتتمتع طناح بنسبة تعليم مرتفعة، ترجع إلى قِدَم وانتشار التعليم الأزهري والعام بمراحله المختلفة قبل الجامعية، حيث تضم القرية عددًا كبيرًا من المعاهد الأزهرية للبنين والفتيات (ابتدائي، وإعدادي، وثانوي)، إلى جانب سبع مدارس عامة وأكثر من عشرين مسجدًا. كما تنتشر بها كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم بكثافة يصعب حصرها، تؤدي دورًا محوريًا في تنشئة الأجيال على كتاب الله، وهو ما أكسب طناح شهرة واسعة تجاوزت حدودها المحلية إلى الآفاق العربية والعالمية.
وتضم القرية كذلك أقدم مدرسة للتعليم الثانوي في محافظة الدقهلية، وهي مدرسة الشناوي الإعدادية الثانوية التي أُنشئت عام 1951 تقريبًا، إلى جانب مدرسة النصر الإعدادية الثانوية، وثلاث مدارس ابتدائية تعمل بنظام الفترتين، فضلًا عن وجود مدرسة للتعليم الصناعي وأخرى للتعليم التجاري، مما يعكس ثراء البنية التعليمية وتنوعها داخل القرية.
إطلالة على مآذن ومعالم قرية طناح العريقة
طناح في سجلات الملوك والمؤرخين
الموقع الاستراتيجي: قلب الدقهلية النابض
تتربع طناح في موقعٍ عبقري يجعلها حلقة الوصل الأهم في مركز المنصورة. فهي “درة التاج” على الطريق الحيوي الرابط بين مدينة المنصورة ومدينة دكرنس. تبدأ الرحلة من سندوب العريقة، مراراً بقرية ميت علي الصديقة، لتجد نفسك في رحاب طناح، ومنها تنطلق إلى ميت فارس وصولاً إلى قلب دكرنس. هذا الموقع لم يجعل منها مجرد ممر، بل جعلها مقصداً خدمياً وتجارياً أولاً لكل القرى المجاورة، ومركزاً يربط شرق الدقهلية بغربها.
ℹ️ معلومات مفيدة عن قرية طناح
- الرمز البريدي: 35782
- المحافظة: الدقهلية
- المركز: المنصورة
- الطريق الرئيسي: المنصورة – دكرنس
📍 الموقع الجغرافي
قرية طناح هي إحدى القرى التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية في جمهورية مصر العربية، وتتمتع بموقع جغرافي متميز جعلها حلقة وصل مهمة بين عدد من القرى والمراكز المجاورة.
🏛️ تاريخ الاسم
تُعد قرية طناح من القرى المصرية العريقة، وقد ورد اسمها في عدد من المصادر التاريخية منذ العصور الإسلامية الأولى، حيث ذُكرت في سجلات الروك الصلاحي والناصري، ثم في التربيع العثماني، وأخيرًا في إحصاءات العصر الحديث، وجميعها أثبتت استمرار الاسم بصيغته الحالية عبر القرون.
🗣️ أصل التسمية (التحليل اللغوي)
تشير الدراسات اللغوية القبطية إلى أن اسم طناح مشتق من تعبير مصري قديم هو: «تا ن إعح»، والذي يُترجم إلى العربية بمعنى «أرض القمر».
وقد تطور اللفظ عبر العصور من «تاناعح» إلى «تاناح»، ثم إلى «طناح»، نتيجة التحولات الصوتية واللغوية الطبيعية في اللهجات المصرية، حتى استقر الاسم على صورته الحالية.
الصيغة الصوتية الأقرب للاسم في الدراسات اللغوية: Ta-n-Aḥ.
لماذا نفخر بطناح؟
“طناح ليست مجرد قرية، بل هي مدرسة الأجيال ومنارة العلماء. من فصول مدرسة الشناوي التي تعاقب عليها المبدعون منذ 1951، إلى مآذن مسجد محمد العدل التي تعانق السماء، ومن عبق تلاوة الشيخ محمد سيد ضيف إلى علم الشيخ حسن أبو العينين.. هنا تُصنع الرجال وتُبنى العقول.”
نحن في مكتب السيد العربي، نتشرف بأن نكون جزءاً من هذا التاريخ العظيم، ونضع خبرتنا في خدمتكم من قلب قريتنا الغالية.
🏛️ المؤسسات الحكومية بطناح
- مستشفى طب الأسرة بطناح
- مستشفى الغسيل الكلوي (تابعة لمستشفى دكرنس العام)
- الوحدة المحلية بطناح وتضم العديد من الأقسام الداخلية
- سجل مدني طناح
- مكتب الشهر العقاري (تحت الإنشاء)
- مركز تكنولوجي (جارٍ افتتاحه)
- مكتب بريد طناح
- سنترال طناح
- البنك الزراعي المصري – فرع طناح
- الجمعية الزراعية بطناح
- مركز شباب طناح
🎓 المؤسسات التعليمية بطناح
المدارس الثانوية
- أكاديمية مدرسة الشناوي الثانوية بنات بطناح
- طناح الثانوية الحديثة بنين
- مدرسة الحسيني الثانوية الصناعية
المدارس الإعدادية
- طناح الإعدادية بنين
- طناح الإعدادية بنات
المدارس الابتدائية والتعليم الأساسي
- عمر بن الخطاب الابتدائية
- السلام الابتدائية (تم دمجها بمدرسة عمر بن الخطاب)
- النصر الابتدائية (تم دمجها بمدرسة الوحدة المجمعة)
- الوحدة المجمعة الابتدائية
- مدرسة طناح للتعليم الأساسي
المعاهد الأزهرية
- معهد طناح الإعدادي الثانوي بنين
- معهد طناح الإعدادي الثانوي فتيات
- معهد طناح الابتدائي المشترك
مسجد محمد العدل (المسجد الكبير)
يُعد هذا المسجد بمثابة “القلب النابض” لقرية طناح ورمزها الروحي الخالد. هو أقدم تجمعات العبادة في القرية، وشاهدٌ حي على تاريخ عائلات طناح العريقة. ظل المسجد عبر العصور ملتقىً لأهل القرية وعلمائها، ومركزًا للإشعاع الديني الذي تخرجت منه أجيال تربت على العلم والفضيلة.
مدرسة الشناوي (صرحٌ منذ 1951)
ليست مجرد مدرسة، بل “أثرٌ تعليمي” شاهد على نهضة التعليم في ريف الدقهلية. أُنشئت عام 1951، وما زالت محتفظة بهيبتها المعمارية. خرجت آلاف المتعلمين من بنات وبنين طناح، لتبقى مدرسة الشناوي رمزًا خالدًا يربط ماضي القرية العريق بمستقبلها المشرق.
منارات العلم وأعلام طناح والمنطقة
يُعد من أقدم وأبرز أعلام قرية طناح، ومن كبار علماء الأزهر الشريف في عصره. كان له عمود للتدريس بالجامع الأزهر، وهو شرف لا يناله إلا كبار العلماء، كما كان يُدرّس أيضًا في مسجد السيد البدوي بمدينة طنطا، حيث خلّف أثرًا علميًا كبيرًا في حلقات العلم والتفسير والفقه.
تميّز بسعة العلم، ووقار العلماء، وحسن السمت، وكان مقصدًا للطلاب من داخل مصر وخارجها. وقد خلّف مكتبة علمية عامرة بالمؤلفات والمخطوطات، وعند وفاته تم نقل مكتبته ومؤلفاته إلى مسجد السيد البدوي بطنطا، لتظل منارةً للعلم وطلاب المعرفة.
وقد دُفن رحمه الله في مسقط رأسه قرية طناح، وما تزال مقبرته قائمة حتى اليوم، شاهدةً على مكانته الرفيعة وسيرته العطرة في تاريخ القرية والأزهر الشريف.
أبرز المحطات المهنية: رئاسة القسم: يشغل منصب رئيس قسم أصول اللغة بكلية اللغة العربية بالزقازيق (جامعة الأزهر) منذ مطلع عام 2025م وحتى الآن.
التخصص العلمي: يُعد مرجعاً في فقه اللغة، والنحو العربي، والدراسات التأصيلية التي تربط بين تراث اللغة ومستجداتها. الإسهام الأكاديمي: عُرف بجهوده في تطوير المناهج الدراسية والإشراف على الرسائل العلمية، بالإضافة إلى حضوره الفاعل في المحافل اللغوية التي تُعنى بالحفاظ على هوية اللغة العربية وأصولها..

